أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية جريمة الاختطاف والاغتيال التي استهدفت، يوم الأحد، وسام قايد القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، في العاصمة المؤقتة عدن، معتبراً الحادثة امتداداً لموجة عنف مقلقة سبق أن حذّر منها في بيان سابق أواخر أبريل الماضي.
وأوضح التكتل في بيان صادر عنه أن الضحية اختُطف من أمام منزله في مدينة إنماء قبل أن يُعثر على جثته بعد ساعات، في واقعة تعكس، بحسب البيان، تصاعد حالة الانفلات الأمني واستمرار إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب.
وأكد البيان أن “التساهل في ملاحقة المتورطين والتباطؤ في محاسبتهم يشكلان بيئة خصبة لتكرار مثل هذه الجرائم”، مشدداً على ضرورة التعامل الحازم مع جميع الجهات المتورطة في هذه الحوادث.
وحذر التكتل من أن استمرار الوضع الأمني الراهن في عدن ينذر بانزلاق المدينة نحو “انهيار أمني خطير”، خاصة في ظل تكرار الجرائم في النطاق ذاته، بما في ذلك محاولة اغتيال سابقة استهدفت الشيخ نايف المحثوثي.
ودعا التكتل الجهات المعنية إلى اتخاذ جملة من الإجراءات العاجلة، أبرزها الكشف الفوري عن منفذي الجريمة وتقديمهم للعدالة، وضم القضية إلى ملفات الاغتيالات السابقة ضمن تحقيق شامل، إضافة إلى مراجعة المنظومة الأمنية ومحاسبة المقصرين، وتسريع إجراءات القضاء في القضايا المتراكمة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن أمن العاصمة المؤقتة عدن يمثل ركيزة أساسية لاستعادة الاستقرار وتطبيع الحياة، في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد.
ويضم التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية عدداً من القوى السياسية اليمنية، بينها المؤتمر الشعبي العام، التجمع اليمني للإصلاح، الحزب الاشتراكي اليمني، التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، وحزب التضامن الوطني وعدة مكونات وأحزاب أخرى
