أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي نفذته مليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة من النظام الإيراني، ضد سفينة تجارية سعودية في البحر الأحمر، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يمثل امتدادًا لنهج المليشيا القائم على تهديد أمن الملاحة الدولية واستهداف المصالح الاقتصادية والإقليمية خدمةً للأجندة الإيرانية.
وأكد التكتل أن استمرار المليشيا في استهداف السفن التجارية والمنشآت المدنية يكشف زيف ادعاءاتها بشأن الحصار، ويثبت أن الأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون هي نتيجة مباشرة لاقتصاد الحرب الذي تفرضه الجماعة، وليس بسبب أي عوامل خارجية.
وحذر من التداعيات الاقتصادية الخطيرة التي تترتب على استهداف السفن التجارية وإمدادات الطاقة في البحر الأحمر، مبينًا أن هذه الاعتداءات تلحق أضرارًا كبيرة بالدول العربية المشاطئة، وفي مقدمتها اليمن ومصر، باعتبار البحر الأحمر أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية للاقتصاد الإقليمي والعالمي.
وجدد التكتل تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هذا العدوان، كما أعلن تضامنه مع دولة الكويت، ومملكة البحرين، والمملكة الأردنية الهاشمية، إزاء الهجمات الإرهابية الإيرانية التي تستهدف أمنها واستقرارها، مؤكدًا وقوفه إلى جانب دول التحالف العربي وجميع دول المنطقة في مواجهة المشروع الإيراني التخريبي.
وطالب التكتل مجلس الأمن الدولي بالتحرك الجاد لتنفيذ القرارين (2216) و(2722)، واتخاذ إجراءات حاسمة لإنهاء الانقلاب الحوثي والقرصنة في البحر الأحمر، والعمل على تصنيف مليشيا الحوثي جماعة إرهابية، نظرًا لما ارتكبته من انتهاكات بحق الشعب اليمني وما تمثله من تهديد للأمنين الإقليمي والدولي.
كما دعا التكتل جميع منظماته وفروع الأحزاب المنضوية فيه في مختلف المحافظات اليمنية إلى تنظيم مسيرات جماهيرية تأييدًا لقرارات القيادة الشرعية الهادفة إلى إنهاء التمرد الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، مؤكدًا أهمية الالتفاف الشعبي حول مجلس القيادة الرئاسي بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي لاستكمال معركة استعادة الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.
وفيما يلي نص البيان:
بيان إدانة واستنكار
يدين التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي نفذته مليشيا الحوثي الإرهابية، أداة إيران في المنطقة، ضد سفينة تجارية سعودية في البحر الأحمر، معتبرًا هذا الاستهداف امتدادًا لنهج إجرامي ثابت يتعمد زعزعة أمن الملاحة الدولية وابتزاز المجتمع الدولي خدمةً لأجندة النظام الإيراني في المنطقة.
إن استمرار هذه المليشيا في استهداف السفن التجارية والمنشآت المدنية يفضح، مرةً أخرى، زيف ادعاءاتها بشأن الحصار، ويؤكد أن الأزمة الإنسانية في اليمن سببها الحقيقي هو اقتصاد الحرب الذي تفرضه هذه الجماعة على أبناء شعبنا، وليس أي عامل خارجي.
ويحذر التكتل من الأضرار الاقتصادية الجسيمة التي تلحق بالدول العربية المشاطئة للبحر الأحمر جراء استمرار استهداف السفن التجارية وإمدادات الطاقة، وفي مقدمتها الجمهورية اليمنية وجمهورية مصر العربية، باعتبار هذا الممر الملاحي شريانًا حيويًا لاقتصادات المنطقة، وأن المساس بأمنه يمثل عدوانًا مباشرًا على مصالح شعوبها ومقدراتها الاقتصادية.
ويجدد التكتل تضامنه التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في مواجهة هذا العدوان الغادر، كما يعبر عن تضامنه الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة، والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، إزاء الهجمات الإرهابية الإيرانية التي تستهدف أمنها واستقرارها، مؤكدًا وقوفه إلى جانب دول التحالف، وجميع دول المنطقة، في مواجهة هذا المشروع التخريبي.
ويطالب التكتل مجلس الأمن الدولي بالتفعيل الجاد والفوري للقرارين (2216) و(2722)، بما يضع حدًا لحقبة الانقلاب والقرصنة الحوثية المدعومة من إيران في البحر الأحمر، وباتخاذ الإجراءات الكفيلة بتصنيف هذه المليشيا جماعةً إرهابية، لما ألحقته من أذى بالشعب اليمني، وما تسببه من تهديد للأمنين الإقليمي والدولي.
وفي هذا السياق، يدعو التكتل جميع منظماته وفروع الأحزاب المنضوية فيه في عموم المحافظات اليمنية إلى تنظيم مسيرات جماهيرية تأييدًا لقرارات السلطة الشرعية الرامية إلى إنهاء التمرد الحوثي واستعادة هيبة الدولة، تحت قيادة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، داعيًا الجماهير اليمنية إلى الالتفاف حول القيادة الشرعية ومساندتها في معركة استعادة الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.
صادر عن
التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
الخميس 23 يوليو 2026م
