أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية منع انعقاد لقاء تشاوري سلمي كان مقرراً في العاصمة المؤقتة عدن، معبّراً عن تضامنه الكامل مع المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي وكافة المكونات السياسية والاجتماعية والشخصيات الوطنية التي مُنعت من عقد اللقاء.
وأكد التكتل، في بيان صادر عنه، أن ما جرى يُعد استمراراً لنهج الإقصاء وانتهاكاً واضحاً للحريات العامة وحق القوى السياسية والمجتمعية في التنظيم والتشاور والتعبير السلمي، محذّراً من محاولات احتكار التمثيل الجنوبي ومصادرة حق الآخرين في المشاركة السياسية، وما يترتب على ذلك من تعميق للانقسام وإدامة للمعاناة.
وأوضح أن اللقاء كان مخصصاً لتبادل الرؤى وتنسيق المواقف بشأن مسار الحوار الجنوبي–الجنوبي المرتقب، والذي سيُعقد برعاية ودعم من قيادة المملكة العربية السعودية، مشدداً على أهمية توفير مناخ سياسي منفتح يسمح بمشاركة الجميع دون إقصاء أو تضييق.
وشدد التكتل الوطني على أن العاصمة عدن يجب أن تظل مساحة جامعة لكل الأصوات الوطنية، لا ساحة لفرض رواية أحادية أو مصادرة العمل السياسي، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب توسيع الحوار وتعزيز الشراكة الوطنية والتعددية السياسية.
ودعا البيان مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والسلطة المحلية والجهات الأمنية إلى حماية القانون وحقوق التعبير وحرية العمل السياسي، ووقف أي إجراءات تعسفية من شأنها تعميق الانقسام وإضعاف فرص الاستقرار، والعمل على تهيئة بيئة سياسية سليمة تُسهم في إنجاح أي مسار حواري جامع.
ويضم التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية 22 حزباً ومكوناً سياسياً واجتماعياً من مختلف التوجهات.
نص البيان:
بيان تضامن وإدانة
يُعرب التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية عن تضامنه الكامل مع المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي، ومع كافة المكونات السياسية والاجتماعية والشخصيات الوطنية التي تعرضت لمنع تعسفي حال دون انعقاد لقاءها التشاوري السلمي في العاصمة المؤقتة عدن، في ظل محاولات مرفوضة لاحتكار التمثيل الجنوبي ومصادرة حق الآخرين في المشاركة السياسية، رغم ما ترتب على تلك الممارسات من مآسٍ ومعاناة لا يزال شعبنا يدفع ثمنها حتى اليوم.
إن ما جرى يمثل استمراراً لنهج الإقصاء، وانتهاكاً صريحاً للحريات العامة وحق القوى السياسية والمجتمعية في التنظيم والتشاور والتعبير السلمي، ويعكس نهجاً مرفوضاً يتعارض مع أسس الشراكة الوطنية والتعددية السياسية، ويقوض فرص بناء توافق جنوبي شامل ومسؤول.
ويؤكد التكتل الوطني أن اللقاء كان مخصصاً لتبادل الرؤى وتنسيق المواقف بشأن مسار الحوار الجنوبي–الجنوبي المرتقب، والذي سيُعقد برعاية كريمة ودعم أخوي من الأشقاء في قيادة المملكة العربية السعودية، بما يعزز من أهمية توفير مناخ سياسي منفتح يسمح بمشاركة الجميع دون إقصاء أو تضييق.
إن العاصمة عدن يجب أن تظل مساحة جامعة لكل الأصوات الوطنية، لا ساحة لمصادرة العمل السياسي أو فرض رواية أحادية بالقوة، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب توسيع الحوار لا تكميمه.
كما يدعو التكتل الوطني مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والسلطة المحلية والجهات الأمنية إلى حماية القانون، بما في ذلك حق التعبير وحرية العمل السياسي، ووقف أي إجراءات تعسفية من شأنها تعميق الانقسام وإضعاف فرص الاستقرار، والعمل على تهيئة بيئة سياسية سليمة تساعد على إنجاح أي مسار حواري جامع.
صادر عن:
التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
عدن – 4 فبراير 2026م
1- حزب المؤتمر الشعبي العام
- التجمع اليمني للإصلاح
- الحزب الاشتراكي اليمني
- التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
- المكتب السياسي للمقاومة الوطنية
- الحراك الجنوبي السلمي المشارك
- حزب الرشاد اليمني
- حزب العدالة والبناء
- الائتلاف الوطني الجنوبي
- حركة النهضة للتغيير السلمي
- حزب التضامن الوطني
- الحراك الثوري الجنوبي
- حزب التجمع الوحدوي اليمني
- اتحاد القوى الشعبية
- حزب السلم والتنمية
- حزب البعث العربي الاشتراكي
- مجلس حضرموت الوطني
- حزب البعث العربي الاشتراكي القومي
- حزب الشعب الديمقراطي (حشد)
- مجلس شبوة الوطني العام
- الحزب الجمهوري
- حزب جبهة التحرير
