ثمّن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية في الجمهورية اليمنية موقف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، المعلن بشأن استعداد مصر للمشاركة في الدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها، معتبراً ذلك موقفاً يعكس عمق العلاقات العربية والمسؤولية المشتركة في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد التكتل، في بيان صادر عنه الأحد 18 أكتوبر 2026م، دعمه ومساندته للموقف المصري، في ظل ما وصفه بالاعتداءات التي تستهدف المواطنين السعوديين والأعيان المدنية والبنية التحتية، محذراً من مخاطر التهديدات الحوثية المدعومة من إيران على الأمن القومي العربي وحرية الملاحة في البحر الأحمر.
ودعا التكتل جمهورية مصر العربية إلى مواصلة دعم الحكومة اليمنية ومساندتها في مواجهة تهديدات مليشيا الحوثي، مشدداً على أن تعزيز التضامن العربي وتنسيق المواقف بات ضرورة لحماية أمن الدول العربية ومصالح شعوبها، وتجنب المخاطر المترتبة على استمرار التصعيد.
وفيما يلي نص البيان:
بيان صادر عن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية في الجمهورية اليمنية بشأن خطاب فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي
بسم الله الرحمن الرحيم
تابع التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية في الجمهورية اليمنية الخطاب التاريخي لفخامة الأخ الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، الذي أعلن فيه استعداد مصر للمشاركة في الدفاع عن أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء.
لقد اتخذت مصر العروبة، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، موقفاً تاريخياً مسؤولاً، يمثل دعماً وإسناداً عربياً للمملكة العربية السعودية، في مواجهة خطر المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، والتي قادت منذ عام 2015 تحالف دعم الشرعية في اليمن، دفاعاً عن أمنها وسيادتها، ومساندةً للدولة اليمنية، وحمايةً للأمن القومي العربي.
ويقدّر التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية في الجمهورية اليمنية تقديراً عالياً الموقف الأخوي للقيادة المصرية، ويرى فيه تجسيداً لعمق العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين في مصر والمملكة العربية السعودية، واستشعاراً بخطورة الوضع الناتج عن التمرد الحوثي المدعوم إيرانياً على الدولة اليمنية.
وعليه، فإن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية في اليمن، الموقعة على هذا البيان، يدعم ويساند قرار القيادة المصرية بالمشاركة في الدفاع عن أمن المملكة، بعدما تعرض المواطن السعودي والأعيان المدنية والبنية التحتية لدولة شقيقة لعدوان سافر من المليشيات الحوثية الإرهابية، وكيل إيران في اليمن وأداتها في التوسع والعدوان على الدول العربية.
وفي هذا السياق، يؤكد التكتل الوطني أن الشعب اليمني يعاني منذ سنوات من ويلات هذه المليشيات، ويحذّر من أن تهديدها لحرية الملاحة في البحر الأحمر يمثل تهديداً للأمن والسلم الدوليين، ويدعو جمهورية مصر العربية، بما لها من ثقل ودور محوري، إلى دعم الحكومة اليمنية ومساندتها في مواجهة هذا الخطر.
وتبرز الحاجة إلى مواقف عربية تضامنية إزاء المنهج العدواني للحوثيين، بوصفها ضرورة قومية متزايدة يوماً بعد آخر، تتجاوز حدود الأمن الوطني لما تنطوي عليه من مخاطر ممتدة على مستقبل الأمة ومصالحها وأمنها المشترك، وذلك قبل أن يلحق بالأمن القومي العربي ضرر جسيم.
صادر عن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية
18 أكتوبر 2026م
الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة على البيان:
- المؤتمر الشعبي العام.
- التجمع اليمني للإصلاح.
- الحزب الاشتراكي اليمني.
- التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري.
- المكتب السياسي للمقاومة الوطنية.
- الحراك الجنوبي السلمي المشارك.
- حزب الرشاد اليمني.
- حزب العدالة والبناء.
- الائتلاف الوطني الجنوبي.
- حركة النهضة للتغيير السلمي.
- حزب التضامن الوطني.
- الحراك الثوري الجنوبي.
- حزب التجمع الوحدوي اليمني.
- اتحاد القوى الشعبية.
- حزب السلم والتنمية.
- حزب البعث العربي الاشتراكي.
- مجلس حضرموت الوطني.
- حزب البعث العربي الاشتراكي القومي.
- حزب الشعب الديمقراطي (حشد).
- مجلس شبوة الوطني العام.
- الحزب الجمهوري.
- حزب جبهة التحرير.
