رحّب الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، بانعقاد احتفالية “يوم أوروبا” في العاصمة المؤقتة عدن، واصفاً إياها بأنها حدث دبلوماسي استثنائي يحمل دلالات سياسية بالغة الأهمية، كونها الفعالية الأوروبية الرسمية الأولى التي تُقام داخل اليمن منذ اندلاع الحرب.
وقال بن دغر إن اختيار عدن لاستضافة هذا الحدث يُمثّل موقفاً سياسياً صريحاً من المجتمع الدولي، يُجسّد دعمه للشعب اليمني وللشرعية الدستورية ومجلس القيادة الرئاسي، ورسالةً واضحة بأن جرائم الاغتيال التي استهدفت كفاءات وطنية في عدن لن تنال من إرادة الدولة ولن تُخيف شركاءها الدوليين.
وأعرب بن دغر عن تقديره البالغ للسفير الأوروبي السيد باتريك سيمونيه ولبعثة الاتحاد الأوروبي على هذا الحضور المعبّر، مُثمّناً التزام الاتحاد بمسار السلام الذي ترعاه الأمم المتحدة والرامي إلى تسوية سياسية شاملة تضع حداً للانقلاب الحوثي للانقلاب الحوثي وتُعيد لليمن لحالة الاستقراره والسلام العادل.
ودعا رئيس المجلس الأعلى للتكتل إلى أن يتحوّل هذا الحضور الأوروبي الرفيع إلى مسار دائم لدى أوروبا ورافد حقيقي لمسيرة استعادة الدولة من قبضة المليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً،
مُطالباً بأن تنتقل الشراكة مع الاتحاد الأوروبي من مستوى التعبير عن الإرادة السياسية إلى مستوى من علاقات يامس المواطن اليمني أثرها، بعد معاناة طال أمدها.
وأكد بن دغر أن التكتل الوطني يُجدّد التزامه الراسخ بمسار بناء الدولة الحاضنة لجمبع مواطني اليمن، والحل الشامل الذي يضمن استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، معرباً عن أمله الصادق في أن تكون هذه الاحتفالية بداية مرحلة جديدة من التعاون البنّاء تُسهم في تعزيز الاستقرار وترسيخ الدولة، وتُعيد لعدن مكانتها التي تستحقها مدينةً للانفتاح والحضارة والحياة.
