برعاية المهندس عبدالله النعماني، القائم بأعمال رئيس حزب التضامن الوطني، عقدت الدائرة السياسية بالأمانة العامة للحزب، في مدينة مأرب، اجتماعًا تشاوريًا برئاسة رئيس الدائرة السياسية الأستاذ طارق حامد البازلي، وبحضور قيادات من حزب التضامن في عدد من المحافظات.
وناقش الاجتماع عددًا من القضايا التنظيمية والسياسية، وفي مقدمتها تعزيز التواصل والتنسيق بين قيادة الحزب وفروعه المختلفة، وترتيب وتطوير العمل الداخلي، بما يسهم في تعزيز الأداء التنظيمي والسياسي للحزب.
كما بحث الاجتماع آليات توحيد الخطاب السياسي والإعلامي للحزب، وتطوير مواقفه تجاه القضايا الوطنية، بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة الراهنة والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأكد المشاركون ثبات موقف حزب التضامن الوطني الداعم للقيادة السياسية، وتأييدهم الكامل للخطاب الأخير لفخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وما تضمنه من دعوة إلى توحيد الصفوف وتوجيه الجهود والطاقات نحو التحشيد لتحرير المحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وشدد الاجتماع على أهمية اضطلاع قواعد الحزب وجماهيره بدورها الوطني في إسناد القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، والمشاركة الفاعلة في جهود التحرير واستعادة الدولة، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات التي تواجه اليمن.
وأقر الاجتماع اعتماد برنامج اجتماعات دورية ومنتظمة بين الأمانة العامة للحزب وفروعه في المحافظات، والاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة ومنصات الاجتماعات المرئية، بما يضمن استمرار التواصل والتنسيق ومتابعة تنفيذ الخطط والبرامج التنظيمية والسياسية.
وشدد المجتمعون على أهمية تكثيف الأنشطة الفكرية والسياسية والتدريبية، وإقامة الندوات وورش العمل الهادفة إلى رفع مستوى الوعي السياسي والتنظيمي، وتعزيز دور الحزب في خدمة المجتمع.
واختُتم الاجتماع بإقرار عدد من التوصيات والخطط التنفيذية الرامية إلى تفعيل دور فروع الحزب ميدانيًا وسياسيًا وإعلاميًا، وتعزيز تماسكه الداخلي وفاعلية أدائه، بما يلبي تطلعات جماهيره ويعزز إسهامه في القضايا الوطنية ومعركة استعادة الدولة.
