رفع القائم بأعمال رئيس حزب التضامن الوطني، م. عبدالله النعماني، برقية تهنئة إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ورئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، وقيادات وكوادر وأعضاء المؤتمر الشعبي العام، بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر.
وأعرب النعماني عن أصدق التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، مشيداً بمسيرة المؤتمر الشعبي العام وحضوره في الحياة السياسية اليمنية، وإسهاماته في ترسيخ قيم الجمهورية والوحدة والتعددية السياسية.
وأكد أن هذه الذكرى تأتي في مرحلة استثنائية من تاريخ اليمن، تتطلب مزيداً من التلاحم وتوحيد الجهود بين مختلف القوى والمكونات الوطنية، لمواجهة المشروع الحوثي الانقلابي واستكمال معركة استعادة الدولة ومؤسساتها، وصون النظام الجمهوري وإفشال مشاريع الإمامة والكهنوت.
وشدد القائم بأعمال رئيس حزب التضامن الوطني على أهمية استمرار التنسيق والشراكة بين القوى السياسية والمجتمعية، وتعزيز الاصطفاف الوطني خلف مشروع الدولة ومؤسساتها الدستورية، بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والسلام العادل.
كما عبر عن تضامن الحزب مع قيادات وكوادر وأعضاء المؤتمر الشعبي العام، إزاء ما يتعرضون له من انتهاكات وقمع وتعسف من قبل مليشيا الحوثي، مؤكداً أن تلك الممارسات لن تنال من إرادة اليمنيين في استعادة دولتهم وإنهاء الانقلاب.
وفيما يلي نص البرقية:
فخامة الأخ الدكتور رشاد محمد العليمي
رئيس مجلس القيادة الرئاسي
حفظه الله
دولة الأخ الدكتور أحمد عبيد بن دغر
رئيس مجلس الشورى، النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام
الأخ الشيخ سلطان البركاني
رئيس مجلس النواب، الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام
الإخوة قيادات وكوادر وأعضاء المؤتمر الشعبي العام كافة
تحية طيبة وبعد،،
بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، يسرني أن أرفع إليكم، باسمي وباسم قيادة وكوادر وأعضاء حزب التضامن الوطني، أصدق التهاني وأطيب التبريكات، مستحضراً معكم هذه المناسبة الوطنية التي تمثل محطة مهمة في مسيرة الحياة السياسية اليمنية، وما جسده المؤتمر خلال عقود من حضور فاعل في المشهد الوطني وإسهام في ترسيخ قيم الجمهورية والوحدة والتعددية السياسية.
وتأتي هذه الذكرى في مرحلة استثنائية من تاريخ اليمن، تتطلب من مختلف القوى والمكونات الوطنية مزيداً من التلاحم وتوحيد الجهود في مواجهة المشروع الحوثي الانقلابي، واستكمال معركة استعادة الدولة ومؤسساتها، وصون النظام الجمهوري، وإفشال مشاريع الإمامة والكهنوت التي تستهدف حاضر اليمن ومستقبله.
وإننا في حزب التضامن الوطني نؤكد اعتزازنا بالعلاقات الوطنية التي تجمعنا بالمؤتمر الشعبي العام، ونشدد على أهمية استمرار التنسيق والشراكة بين مختلف القوى السياسية والمجتمعية، بما يعزز الصف الوطني ويقوي مؤسسات الشرعية، ويدعم جهود استعادة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والسلام العادل والدائم.
كما نعبر عن تضامننا الكامل مع قيادات وكوادر وأعضاء المؤتمر الشعبي العام، وما يتعرضون له من انتهاكات وقمع وتعسف على يد مليشيا الحوثي الإرهابية، التي لم تتوقف عن استهداف القوى الوطنية ومصادرة الحريات والحقوق، مؤكدين أن هذه الممارسات لن تنال من إرادة اليمنيين في استعادة دولتهم وإنهاء الانقلاب.
وفي هذه المناسبة، نجدد تأكيدنا أن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتوسيع مساحات التوافق والعمل المشترك، والاصطفاف خلف مشروع الدولة اليمنية ومؤسساتها الدستورية، وصولاً إلى إنهاء الانقلاب واستعادة العاصمة صنعاء وكامل التراب الوطني.
سائلين الله أن يعيد هذه المناسبة على وطننا وشعبنا وقد تحقق له النصر والاستقرار، وأن يوفقكم ويسدد خطاكم، وأن يحفظ اليمن وأهله من كل سوء.
وتفضلوا بقبول خالص التهاني.
أخوكم
م. عبدالله سعد النعماني
القائم بأعمال رئيس حزب التضامن الوطني
