بعث القائم بأعمال رئيس حزب التضامن الوطني، برقية تهنئة إلى التجمع اليمني للإصلاح وقياداته وأعضائه، بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيس التجمع.
وثمّن حزب التضامن الوطني في برقيته المسيرة السياسية والوطنية للتجمع اليمني للإصلاح، وما اضطلع به من أدوار في الحياة السياسية اليمنية، وما قدمه من تضحيات في سبيل الدفاع عن الجمهورية والوحدة والثوابت الوطنية، وتعزيز نهج التعددية والشراكة السياسية.
وأكد الحزب أن هذه المناسبة تأتي في ظرف استثنائي تمر به البلاد، بما يستدعي توحيد الصف الوطني، وتعزيز الشراكة بين القوى السياسية والمكونات الوطنية، وتنسيق الجهود لمواجهة الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ النظام الجمهوري والحفاظ على وحدة اليمن وسيادته.
نص البرقية:
الأخ الأستاذ/ محمد عبدالله اليدومي
رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح المحترم
الأخ الأستاذ/ عبدالوهاب أحمد الآنسي
الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح المحترم
الأخ الأستاذ/ عبدالرزاق أحمد الهجري
القائم بأعمال الأمين العام، رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع اليمني للإصلاح المحترم
الإخوة قيادة وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح
المحترمون جميعًا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
يسرني، باسمي ونيابةً عن قيادة وأعضاء حزب التضامن الوطني، أن أتقدم إليكم بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح، سائلًا الله لكم دوام التوفيق والسداد، ولليمن وشعبه الأمن والاستقرار والسلام.
إن هذه المناسبة تمثل محطة لاستحضار مسيرة سياسية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، كان للتجمع اليمني للإصلاح خلالها حضور فاعل في الحياة السياسية والوطنية، وإسهام في ترسيخ مبدأ التعددية السياسية، والدفاع عن النظام الجمهوري والوحدة والثوابت الوطنية، فضلًا عما قدمه قياداته وأعضاؤه من تضحيات في مختلف مراحل النضال الوطني.
وتأتي هذه الذكرى واليمن يمر بمرحلة دقيقة تتطلب من جميع القوى والمكونات الوطنية الارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية، وتجاوز الخلافات، وتوسيع مساحات التفاهم والتنسيق، وتوحيد الجهود في مواجهة مشروع الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وصون النظام الجمهوري وسيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه.
وفي ظل هذه المرحلة المفصلية، فإن المسؤولية الوطنية تقتضي من جميع القوى والمكونات السياسية والوطنية مزيدًا من التلاحم، وتوحيد الصف الجمهوري، وتغليب المصلحة الوطنية العليا على ما عداها، وتجاوز الخلافات والتباينات، وتوسيع مساحات التفاهم والحوار والتنسيق، بما يعزز وحدة الموقف الوطني ويحصّن الجبهة الداخلية، ويُمكّن مختلف القوى من توجيه جهودها وطاقاتها نحو الهدف الجامع المتمثل في استعادة الدولة ومؤسساتها، وإنهاء الانقلاب، وترسيخ النظام الجمهوري، وصون وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.
وفي حزب التضامن الوطني، نؤكد أن الشراكة بين القوى السياسية الوطنية ليست خيارًا مرحليًا، بل ضرورة تفرضها طبيعة التحديات التي تواجه وطننا، وأن وحدة الصف وتكامل الأدوار السياسية والعسكرية والمجتمعية والإعلامية تمثل أساسًا مهمًا لاستعادة الدولة وبناء يمن آمن ومستقر يتسع لجميع أبنائه.
وإذ نهنئكم بهذه المناسبة، فإننا نتمنى للتجمع اليمني للإصلاح، قيادةً وأعضاءً، مزيدًا من النجاح في أداء دوره الوطني والسياسي، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ اليمن وشعبه، وأن يكتب لوطننا الخلاص من محنته، وأن يعيد هذه الذكرى وقد استعادت الدولة مؤسساتها، وترسخت قيم الشراكة والديمقراطية، وعاد اليمن إلى طريق الأمن والاستقرار والتنمية.
ودمتم
أخوكم/
م. عبدالله سعد شرف النعماني
القائم بأعمال رئيس حزب التضامن الوطني
