بعث المهندس عبدالله سعد شرف النعماني، القائم بأعمال رئيس حزب التضامن الوطني، برقية تهنئة إلى فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإلى أعضاء المجلس، ومنتسبي حزب التضامن الوطني، وكافة أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وعبّر النعماني في برقيته عن خالص التهاني وأطيب التبريكات بهذه المناسبة الدينية العظيمة، التي تمثل محطة إيمانية لتعزيز قيم التسامح والتكافل والتراحم، واستلهام معاني الصبر والثبات والعمل من أجل رفعة الوطن واستعادة أمنه واستقراره.
وأكد القائم بأعمال رئيس حزب التضامن الوطني تقديره للجهود التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي في قيادة المرحلة الراهنة، والعمل على ترسيخ مؤسسات الدولة والتخفيف من معاناة المواطنين، مجددًا موقف الحزب الثابت إلى جانب القيادة السياسية وكافة القوى الوطنية المخلصة من أجل استعادة الدولة وترسيخ النظام الجمهوري وتعزيز وحدة الصف الوطني.
وأشار النعماني إلى أن شهر رمضان المبارك يمثل مناسبة لتعزيز الروح الوطنية الجامعة، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والسلام والتنمية.
وفيما يلي نص البرقية:
نص البرقية
فخامة الأخ الدكتور/ رشاد محمد العليمي
رئيس مجلس القيادة الرئاسي
الإخوة أعضاء المجلس الكرام
الإخوة والأخوات منتسبو حزب التضامن الوطني الأوفياء
ومن خلالكم إلى جماهير شعبنا اليمني العظيم في الداخل والخارج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
يسرني ويشرفني، باسمي ونيابة عن قيادات وقواعد حزب التضامن الوطني، أن أرفع إلى فخامتكم، وإلى إخوانكم أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وإلى كافة أبناء شعبنا اليمني الكريم، أسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، شهر القيم الإيمانية السامية، والتآخي، والتسامح، والتراحم، والتكاتف بين أبناء الأمة.
وإننا إذ نستقبل هذا الشهر الفضيل، فإننا نستحضر معاني الصبر والثبات، وقيم التضحية والعمل الصادق من أجل رفعة الوطن واستعادة أمنه واستقراره، وتعزيز وحدته الوطنية، وتجاوز التحديات الراهنة بروح المسؤولية الوطنية الجامعة، وبما يحقق تطلعات شعبنا في السلام والعدالة والتنمية والعيش الكريم.
كما نعبر عن بالغ تقديرنا للجهود الكبيرة التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي في سبيل قيادة المرحلة الاستثنائية التي تمر بها بلادنا، وترسيخ دعائم الدولة، وتخفيف معاناة المواطنين، واستعادة مؤسساتها، وتعزيز حضورها على مختلف المستويات، بما يلبي تطلعات شعبنا ويصون مكتسباته الوطنية.
وإننا في حزب التضامن الوطني، ونحن نبارك هذه المناسبة المباركة، نجدد عهدنا بالوقوف صفًا واحدًا إلى جانب القيادة السياسية، ومع كافة القوى الوطنية المخلصة، من أجل استعادة الدولة، وترسيخ النظام الجمهوري، وتعزيز وحدة الصف الوطني، والعمل بكل إخلاص ومسؤولية لخدمة شعبنا وقضيته العادلة.
نسأل الله العلي القدير أن يجعل هذا الشهر المبارك شهر خير وبركة على اليمن، وأن يعيده وقد تحقق لشعبنا ما يصبو إليه من أمن واستقرار وسلام، وأن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يحفظ بلادنا وأمتنا من كل سوء.
وكل عام وأنتم بخير، ورمضان مبارك.
أخوكم/
م. عبدالله سعد شرف النعماني
القائم بأعمال رئيس حزب التضامن الوطني
