استقبل حزب التضامن الوطني، برئاسة القائم بأعمال رئيس الحزب المهندس عبدالله النعماني، وبحضور عدد من رؤساء الدوائر في الحزب ونوابهم، القائم بأعمال سفير جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن تشاو شنج، في لقاء خُصص لبحث مستجدات الأوضاع اليمنية، وتعزيز العلاقات السياسية والحزبية بين حزب التضامن الوطني وجمهورية الصين الشعبية.

وخلال اللقاء، استعرض الجانبان تطورات المشهد السياسي والأمني في اليمن، وتطرقا بشكل خاص إلى الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظات الشرقية، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار، وعلى مسار السلام، والوضع المعيشي للمواطنين.
وأكدت قيادة حزب التضامن الوطني أن استقرار المحافظات الشرقية يمثل ركيزة أساسية لوحدة اليمن وأمنه، مشددة على ضرورة الحفاظ على السكينة العامة، ودعم مؤسسات الدولة الشرعية، ومعالجة أسباب التوتر بما يضمن حماية مصالح المواطنين وصون النسيج الاجتماعي.
استقبل حزب التضامن الوطني، برئاسة القائم بأعمال رئيس الحزب المهندس عبدالله النعماني، وبحضور عدد من رؤساء الدوائر في الحزب ونوابهم، القائم بأعمال سفير جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن تشاو شنج، في لقاء خُصص لبحث مستجدات الأوضاع اليمنية، وتعزيز العلاقات السياسية والحزبية بين حزب التضامن الوطني وجمهورية الصين الشعبية.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان تطورات المشهد السياسي والأمني في اليمن، وتطرقا بشكل خاص إلى الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظات الشرقية، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار، وعلى مسار السلام، والوضع المعيشي للمواطنين.
وأكدت قيادة حزب التضامن الوطني أن استقرار المحافظات الشرقية يمثل ركيزة أساسية لوحدة اليمن وأمنه، مشددة على ضرورة الحفاظ على السكينة العامة، ودعم مؤسسات الدولة الشرعية، ومعالجة أسباب التوتر بما يضمن حماية مصالح المواطنين وصون النسيج الاجتماعي.
وأكد المهندس عبدالله النعماني، خلال اللقاء، أن الميليشيات الحوثية تمثل السبب الرئيس لمشكلات اليمن الأمنية والسياسية والاقتصادية، وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن اليمن ولأمن الإقليم، مشددًا على أن استمرار الانقلاب الحوثي يقف عائقًا حقيقيًا أمام أي جهود جادة لتحقيق السلام والاستقرار.
وأوضح أن إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة من شأنه أن يعيد الأمن والاستقرار إلى اليمن، وينعكس إيجابًا على أمن المنطقة بشكل عام، ويهيئ البيئة المناسبة للتنمية، وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
كما ناقشت قيادة الحزب مع القائم بأعمال السفير الصيني العلاقات الثنائية بين حزب التضامن الوطني والحزب الشيوعي الصيني، وسبل تعزيز التعاون والتواصل الحزبي، بما يسهم في تبادل الخبرات السياسية والتنظيمية، وتطوير العلاقات الحزبية في إطار العلاقات المتينة بين البلدين والشعبين الصديقين.
وأعربت قيادة حزب التضامن الوطني عن تطلعها إلى تعزيز التواصل المباشر عبر زيارات متكررة إلى جمهورية الصين الشعبية، مثمنةً في هذا السياق الزيارة السابقة التي قام بها المهندس عبدالله النعماني إلى الصين، وما حققته من نتائج إيجابية على صعيد توطيد العلاقات الحزبية، وتعميق الفهم المشترك، وتبادل الخبرات.
وجدد حزب التضامن الوطني دعمه لكل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن، مؤكدًا أن الوصول إلى تسوية سياسية شاملة يتطلب مقاربة متوازنة تعالج الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية، وتسهم في تحسين الأوضاع المعيشية وترسيخ الاستقرار.
وأشاد المهندس عبدالله النعماني بمواقف الصين الداعمة لليمن، وبالدور الإيجابي الذي تضطلع به في دعم الجهود السياسية، منوهًا بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين، وبالتجربة الصينية الرائدة في مجالات التنمية والاقتصاد والتقنية.
من جانبه، أكد القائم بأعمال السفير الصيني تشاو شنج حرص بلاده على تعزيز التواصل مع حزب التضامن الوطني، ودعم علاقات التعاون الحزبي مع الحزب الشيوعي الصيني، مثمنًا الدور الوطني للحزب، ومجددًا دعم الصين لجهود السلام، ولمساعي الحكومة اليمنية في تعزيز الأمن والاستقرار وإنعاش الاقتصاد

وأكد المهندس عبدالله النعماني، خلال اللقاء، أن الميليشيات الحوثية تمثل السبب الرئيس لمشكلات اليمن الأمنية والسياسية والاقتصادية، وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن اليمن ولأمن الإقليم، مشددًا على أن استمرار الانقلاب الحوثي يقف عائقًا حقيقيًا أمام أي جهود جادة لتحقيق السلام والاستقرار.
وأوضح أن إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة من شأنه أن يعيد الأمن والاستقرار إلى اليمن، وينعكس إيجابًا على أمن المنطقة بشكل عام، ويهيئ البيئة المناسبة للتنمية، وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
كما ناقشت قيادة الحزب مع القائم بأعمال السفير الصيني العلاقات الثنائية بين حزب التضامن الوطني والحزب الشيوعي الصيني، وسبل تعزيز التعاون والتواصل الحزبي، بما يسهم في تبادل الخبرات السياسية والتنظيمية، وتطوير العلاقات الحزبية في إطار العلاقات المتينة بين البلدين والشعبين الصديقين.
وأعربت قيادة حزب التضامن الوطني عن تطلعها إلى تعزيز التواصل المباشر عبر زيارات متكررة إلى جمهورية الصين الشعبية، مثمنةً في هذا السياق الزيارة السابقة التي قام بها المهندس عبدالله النعماني إلى الصين، وما حققته من نتائج إيجابية على صعيد توطيد العلاقات الحزبية، وتعميق الفهم المشترك، وتبادل الخبرات.
وجدد حزب التضامن الوطني دعمه لكل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام في اليمن، مؤكدًا أن الوصول إلى تسوية سياسية شاملة يتطلب مقاربة متوازنة تعالج الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية، وتسهم في تحسين الأوضاع المعيشية وترسيخ الاستقرار.
وأشاد المهندس عبدالله النعماني بمواقف الصين الداعمة لليمن، وبالدور الإيجابي الذي تضطلع به في دعم الجهود السياسية، منوهًا بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين، وبالتجربة الصينية الرائدة في مجالات التنمية والاقتصاد والتقنية.
من جانبه، أكد القائم بأعمال السفير الصيني تشاو شنج حرص بلاده على تعزيز التواصل مع حزب التضامن الوطني، ودعم علاقات التعاون الحزبي مع الحزب الشيوعي الصيني، مثمنًا الدور الوطني للحزب، ومجددًا دعم الصين لجهود السلام، ولمساعي الحكومة اليمنية في تعزيز الأمن والاستقرار وإنعاش الاقتصاد
