عقدت قيادات حزب التضامن الوطني بمحافظة مأرب لقاء رسمي مع قيادة حزب البعث العربي القومي، في إطار تعزيز العلاقات السياسية بين الأحزاب الوطنية وتوحيد العمل المشترك في مايخدم الوطن.
وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور يحيى القانصي، أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي القومي، بوفد حزب التضامن الوطني، مؤكداً أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة في مسار التنسيق الحزبي المشترك، وتعد من اللقاءات الأولى من نوعها بين الأحزاب في المحافظة،
وأوضح القانصي أهمية تحقيق مبدأ الشراكة السياسية العادلة في تشكيل الحكومة، بما يضمن تمثيلاً متوازناً للأحزاب، ومنح محافظة مأرب استحقاقها من المناصب وفقاً لدورها الوطني. كما شدد على ضرورة التمثيل المتكافئ للأحزاب على المستوى المحلي، مشيراً إلى أن الشيخ سلطان بن علي العرادة يدعم هذا التوجه بقوة، مؤكداً أن المرحلة القادمة تتطلب تجاوز الخلافات وتعزيز العمل المشترك.
كما ثمّن القانصي دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية لمساندتهم وحدة اليمن والحفاظ على أمنه واستقراره وسلامة أراضيه.
من جانبه، عبر المهندس عدنان الولص بحيبح رئيس فرع حزب التضامن عن تقديره لهذا اللقاء مع قيادة حزب البعث بمأرب مؤكداً أهمية توحيد الصف السياسي باعتباره الركيزة الأساسية في مواجهة الانقلاب الحوثي، وتعزيز المشروع الوطني الجامع.
بدوره أكد الشيخ جارالله صالح القردعي أن اللقاء يعكس نموذجاً إيجابياً للتقارب بين الأحزاب، ويسهم في رسم مسار موحد للعمل السياسي، بما يعزز الانسجام الوطني ويخدم المصلحة العامة.
وفي كلمته، شدد المهندس فيصل علي البيحاني على ضرورة انتقال الأحزاب من الخطاب إلى العمل الميداني، ومساندة الجهات الحكومية المختصة في متابعة الأوضاع المعيشية وضبط الأسعار، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، بما يخفف من معاناة المواطنين.
وفي ختام اللقاء، دعا الحاضرون مجلس القيادة الرئاسي إلى ضرورة إنهاء مظاهر الفوضى التي تدعوا الى شق الصف الوطني، والتعامل معها بحزم وفقاً للقانون، بما يعزز وحدة الصف السياسي ويخدم الاستقرار العام.
